Pakistan

خلال زيارته التاريخية إلى أوزبكستان، حضر اليوم رئيس الوزراء عمران خان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي “وسط وجنوب آسيا: الاتصال الإقليمي؛ التحديات والفرص”.

نظمت حكومة أوزبكستان المؤتمر في إطار المبادرة الخاصة لرئيس أوزبكستان السيد شوكت ميرزيوييف للتشاور بشأن آفاق التعاون الأقاليمي في وسط وجنوب آسيا من أجل التجارة والنقل.

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، سلط رئيس الوزراء عمران خان الضوء على أهمية الترابط الإقليمي كمحرك للنمو الاقتصادي والتقدم الذي يشكل ضرورة حتمية للمجتمعات الحديثة.

وقال: إن المنطقتين تشكلان أرضًا طبيعية سارية ولديهما أسباب مُثلىٰ لإعادة الاتصال ببعضهما البعض، فالجغرافيا المشتركة، والديناميكيات الجغرافية الاقتصادية، والروح الثقافية تُؤيِّد التواصل بين المنطقتين لخلق وضع مربح للجميع.

ذكر الإمكانات الهائلة للموارد الطبيعية والبشرية والأسواق الاستهلاكية الكبيرة في المنطقتين، والتي يمكن أن تغير حياة شعوبها، إذ تتمتع دول آسيا الوسطى باقتصادات مستقرة ومتنامية، وتوفر موارد طاقة طبيعية كبيرة وسوقًا يبلغ قدره ٨٠ مليونًا.

وذلك من خلال خلق أنشطة اقتصادية أكبر، وتجارة فعالة من حيث التكلفة والمزيد من فرص العمل، وقال: إن باكستان تولي أهمية كبيرة للترابط الإقليمي لأنها كانت بندًا هامًا من بنود السياسة في “رؤية آسيا الوسطى” لحكومته.

باكستان من الدول الموقعة على عدد من الاتفاقيات الثنائية والإقليمية والدولية للمرور، بما في ذلك اتفاقية النقل البري الدولي واتفاقية تيسير التجارة لمنظمة التجارة العالمية، ومستعدة لتقديم مينائي جوادر وكراتشي إلى آسيا الوسطى وما وراءها للربط مع بحر العرب للتجارة والعبور.

كما أكد رئيس الوزراء على أهمية حل النزاعات الدولية في المناطق لجني ثمار السلام، وحث على إعادة السلام والاستقرار في أفغانستان، وحل نزاع جامو وكشمير من أجل مصلحة أكبر لشعوب المنطقتين.

وأكد رئيس الوزراء أيضا أن باكستان ستكون الأكثر تضررا بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن في أفغانستان، وقد دعمت دائما باكستان التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة في أفغانستان.

في اختتام كلمته ذكر رئيس الوزراء بأن باكستان يسَّرت بإخلاص عملية السلام الأفغانية والمفاوضات بين الأطراف الأفغانية، وإن إلقاء اللوم على الصراع الداخلي في أفغانستان على باكستان سيكون بمثابة أمر غير عادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى